شعــــراء .. من المذنب
برز من أهل المذنب شعراء
كثيرون في الماضي ( باللهجة العامية )
اقتصرت شهرتهم على النطاق المحلي ولم
تدون معظم أشعارهم .. منهم :
ناصر البخيت :
عاش في النصف الأول من القرن الرابع
عشر الهجري .. وقد أشرنا في موضع آخر
إلى قصيدته التي مطلعها :
سقوى سقســى فيحـان من غرّ
الأمزان
مـن
قـارة الضبـة إلى السلهمية
وله قصائد كثيرة تصوّر
أحوالاً اجتماعية متعددة منها قوله :
التــاجر مـــرفــوع قـــدره
ويـجلـس بـأعـلى
مكــان
وإلا حكــا لــو هــو كــاذب
قــالـوا ذا كلـه
وكـــدان
والضعيــف مهيــون قــــدره
ينزر ويهـــاوش
ويهــــان
ويدعو في شعره إلى التحلي
بالأخلاق السامية كقوله :
خطـو الولـد لاجـا على شبـة لـه
يشيـل هـومـات
الـمراجل براسه
وخطـو الـولد رجـم على غير حلـه
إلا زان لــك مبنـاه فكـر
بساسه
يدخــل مـع الخفـرات بالعلم كلـه
ومعـود روحــه دروب
الهياســه
ومن شعره هذه القصيدة :
بديت ذكـر الله علـى القـول
والقيل
من خـاطر قلـب زمـانـه
وعــاف
يـا مـل قلـب لج لجـة محاحيــل
عـى عـدال فـرق حيــل خــلاف
حيــل تقفـاهــن خبيث العماميل
بالمسوقـة يفـرس طـوال الشعـــاف
بالله عسـى عظمـه ينكسر فاتر الحيل
يومي عليهــن مقبـــلات مقــافي
قــم يــا مبـارك شب نار المعاميل
نـبي نتهــرج فوقهــن يـا لسنــافي
يــا شـوق مجمـول قرونه عثاكيل
شقـر عثـاكيـل
علـى الردف ضــافي
يـوم الردي ما سـايل أحد ولا سيل زاده
لبطـنـه .. يالله عـطــه العيـــافي
مـتى نشـوف قصـور دباحة الحيل
الناهـض الأجـواد ريــف الضعــافي
أول قــراهم بـن وبهـاره الهيـل
وثـانيـه رز فـوقـه السمــن صــافي
كــلام أحـلى من شراب الشهاليل
إلا مــزه العطشــان بـين الأشــافي
صـلاة ربـي عـد وبـل الهماليـل
وعــداد مـن زار الــحرم والمطـاف
ناصر بن حمد
العتيق :
وله قصيدة قالها عندما أبعد في
طلب الصيد في أحد الأيام فصادف ركباً
تعلق فؤاده بأحد أفراده ولم يجرؤ على
الاقتراب منهم فقال :
يـا ليتـني عـن قنصـة
اليـوم مردود
ولا نـحرت الصيـد يـوم الغيــومي
مـن أول والصيـد بالـخد مـا جود
تلقـاه بـين مشعفــات الحــزومي
يـا قلـب ياللـي بين الأضلاع مقدود
مـن يـوم شـاف اللـي مع العرق يومي
يـا ليتـني حاكيتهـم يـا فتى الجـود
وأخـذت مـن أهـل الركـايب علـومي
أمـا أخـذت اللـي مـع الدو عرجود
والا احتميـت ببنـــدقي والهــدومي
ويـا حسايـف نقـلتي كـل بـارود
ولــو مـع ذلـك شكالــه وزومـي
أبــا اـذر اللي من هلي يبغي الجود
لا يـأخـذ إلا بنـت ربـع قــرومـي
يجـي ولـدها بالسلقـا ينطح الكو
وتلقــاه عـن شـين المعـاني يشــومي
وبنـت الـردي لو خدها تقل ما هود
لا تـأخـذه تكثـر عليـك الهـمــومي
صالح
الزومان :
وله قصائد عديدة .. أشهرها
الأرجوزة التي قالها عام 1322هـ على
نمط قصيدة حميدان الشويعر .. التي عدد
فيها بعض مدن وقرى الوشم وسدير .
وقد ذكر فيها الشاعر عدداً من أجزاء
المذنب هي :
شيحه ونبعه والثيما والقاع والهيشة
والعين والجحانية وصفية والديرة (
بالمدح أو القدح ) حسبما يراه ..!
وله قصيدة أخرى قالها في رثاء إبنه
إبراهيم الذي أقام في نجران بعد مغزى
تهامة وتزوج بها ووافته المنية فيها
منها :
حــنيت أنــا حنــة
المـفرود ذكـــر
علـيــه وأنـا نـاســـي
علـيــك يــا ســاكن بحدود
مــا يــمرح
اللـيــل هــوجاسي
ابـطــأ الــخبر مـا عند مردود
تقـطـعت عنــــه
الأرمـاســـي
يــا راكــب زيـنة المشــدود
حـأيــل زمــانــين
عـرمـاســي
لا درهـمــت بالـرخا والـجود
كـنـك عـلـــى الـــزل
جـلاسي
مقبل المحمد
الزومان :
وله قصيدة قالها بعد أن سافر لطلب
الرزق ولم يوفق ومرض في الجبيل فترة
من الزمن ثم خرج مع حملة من أهل بريدة
ولما وصل إلى (نطاع) في طريقه إلى
المذنب قال :
أمـس الضـحى عدّيت في راس عالي
رجــم بشـرق نطــاع لاســال واديـه
مـن يــوم أنـي عـديت والدمع سالي
قمت أتــذكر ربعــتي وينهــم فيــه
يــا راكـب حمــرا تفـوج الرمـالي
تسرح مـن الصمــان والغـــاط تمسيـه
أخــذت ببــوعينين قطعــة ليـالي
وقم شهـرين مـا دري ويـــن أنـا فيـه
أحــلـف مــا اجـد عشير الريالي
وازريــت
عـن ثـوب من الخام لا اشريه
تعــذّروا لــي مـن عشير صفا لي
لا يـحسـب إنــي دالــه عـنه ناسيه
حنيــت حنــة فـاطر بالحـلالي
تبــكـي ولــدها ضـايـع فـي مفاليه
نحـن بـوسط الـمال تهجل إهجال
وتــذكر القـــلب الــمولع وتشكيـه
صالح بن سليمان
الجار الله :
وله قصائد عديدة منها قوله :
يـا ويـل قلـبي يالأجـاويد
ويلاه
علـى حسـين الـدّل صـافـي الثمــان
اللــي شعـب قلبي ومكن سطاياه
وأدعـى لهيـب القلـب حــر شـــواني
يــا جـذ قلبي من علاويه جذاه
جــد العـلـق مـن فـوق حبـل السواني
علــى الـذي قـرنه ثليـل وغـطاه
والنهــد
تــوه مقـبـل للـبيــانــي
جـيـتـه بـوسط السوق وازين حلياه
شبــه القـمـر فــي ليــة النصف
بـاني
سليمان
القويفل :
وله قصيدة رثاء لديرة زوجته منها
:
البــارحـة دمعي على الجفن
سايـل
من كثر مــا يمشـي علـى الــخد
يحفـاه
إلا أرمشــت كنـه حقـوق المخايل
لـو هـي علـى واد الــرمـة ضـق مجراه
انـوح نــوح الـورق في كل طايل
واعـوى عـواء ذيــب مــن الـجوع قزاه
ابكي صخيــف الروح وافي الخصايل
كــل
المعـاني الطيــبة فيـه نـلقـــاه
طــووا علـيــه اللبن طي الرمايل
لــو طــالـت الايــام والله مـا
انسـاه
حطــوا علـــيه موقفات النصايل
لا لـيتــني حطـيــت بـالقــبر
وايـاه
يقـطعــك يـالدنيـا تلـم الحمايل
وتفــرق الخــلان مــن عقـــب لاماه
يا قلــب يــا مهبول ما بك دلايل
الوجــد لـو كثـر عـلــى الميـت ما
أحياه
العـمـر مـثـل الفـي والفي زايل
يــزهـي ويـبهـي للفــتى عـنـد
فرقـاه
عبد الله
المحمد الوضاخي :
وله قصيدة قالها في الجبيل يحن
فيها للعودة إلى بلده منها :
يـا فـاطـري تجمـلي يا شعيلــة
الله يـكفيــك الحـفــا
والضـواريــب
لــديــرة ممشـاه عشرين ليلــة
يــا ظنــتي منــهـا تبيـد
المـناجـيب
إلا ذكــرت السـافية والثميلـــة
وغــرس
نــهار القيـظ فيــه الـمراطيب
والله لــولا الخوف وأدرا الفشيلــة
وأيـــام حــج وروج الأجــانيــــب
لا أنهب صخيف الروح منهم بحيلــة
مـــن فـوق نـابيــة القـرى كـني
الذيب
وله قصيدة أخرى منها :
أمــس الضحى عديت حيد وزامـي
ساعــة رقيـتـه حــلّ بالصـدر
عــبرات
إلا ذكــرت ربـوعنـا والعمـامي
وإسنيـنـنا اللـــي مـاضيــات
طويـلات
يـالله يـا منشـي صـدوق الغمامي
يــا مـوجـد عقــب العـدم ضد
الأوقـات
وســلام أكـثر مـن جراد التهامي
وأحلـى مـن السـكـر إلا جـــاه
شـيرات
جلوي بن عبد
الله السيف :
والذي جلا عن المذنب عندما
أغرقته الديون وقد انقطعت أخباره
وكان آخر العهد به قصيدة قالها يسند
على ابنه :
عبــود يــا ليتــك كبـير
تبـارين
مـن فـوق الأنـضي موميات السفايف
مـن فـوق حـر يالسنــافي تــودين
تقطــع بــي مبعــدات التنـايف
إلا أبعــدت أنـا طوحـت صوت المحبين
وأنــا علـى غـرسي كثـير الحسايف
يـا عبــود أنـا حملـي كثير من الدين
كــد خشعـت بــي رابعة بالخفايف
زرعــت زرع بــاغ أوفـي به الدين
كــود جـاه مـن آفات الليالي صدايف
أشوف خالــك يـا السنـافي معـادين
قــد بــاعني بيعـة احصـان مسايف
عيسى بن محمد
الشامخ :
وله قصيدة منها:
لا إله إلا الله صبــــح
وعشيـــة
سبحــان رب ركـــع لـه سجـود
هليــت مـن صـدري بيـوت طرية
مــا اخـطــيت فيـها والولي محمود
نسلــم عليكـم يــا هل السلهمية
ســلام أكثـــر مـن رمـال النفـود
أقفـيـت ودمـوعي تسقـي الظمية
مثــل الثغــول مــجرحـات خدودي
مـا رحـت مـن جفوي ولا محقريه
مـير الطــواري متـعبــات جـدودي
غديــت كمـا الخلـوج بالمهمهية
أغـدت ولــدها وأفختـت للعــدودي
حـطــوا علــي العيلم مبان قوية
دام
الإفــــاعـي حــاميتــها الأسود
مـا زال أبـو تركي سيوف أعصيه
يخـلــي الفــارس رعــاع شـــرود
عبد الرحمن بن
محمد المطلق :
ومن شعره قوله :
الله يعــز اللــي عـدل بالرعية
ابــن
سعــود اللــي على الشرع ما جار
فـي ظـل عـاهل نجد زبن الونية
اللــي بفضـله سـايـد كــل الأقطـار
حــامـي حمـانا بالسنين الرخية
وأيضــاً علـى الشـدة إلا صــار ما
صار
يشهــد علـي اللي رقيـب عليه
رب العـبــاد اللــي عليــم
بـالأسرار
عــلام مـا بالبيـنة والخفيــة
اللــي جلـب رزق الـهوايـش
بالأجحـار
وله قصيدة اخرى منها :
سبحــان معطـي كـل شـي حكمته
محصـي جميـع الخـلق يفعـل مـا يريد
الجـن هـم والانـس تـرجي رحمتـه
وتخشـي عـذاب الـنار فـي يوم الوعيد
دنيـا كفـا الله شـرها دار الفـــنا
الحــظ
للــي راحـل منهـا شهيـد
سبحــان معطيـها علـى طول الأمل
باليــوم واللـيـلة مخالبــها
تصـيـد
مـن عصـر أبـونا آدم وهـذا عملها
تطحــن رحـاهـا بالقـريـب وبالبعيد
راجح السليمان
:
ويعد من أبرز الشعراء ويتميز
شعره بالقوة والجزالة وكان ( مطوعاً )
يعلّم الأولاد القراءة باستخدام
الألواح .
وقد جاوره في شهور الصيف رجل من
البادية يدعى غنام فأكرمه غاية
الإكرام فعرض عليه الجار أن يزوجه
ابنته ولكنه اعتذر منه .
وقد سبق غنام ابنته بالرحيل فحلّ على
بيته ضيوف قامت الفتاة بإكرامهم
والاعتذار عن غياب صاحب البيت ولمحها
راجع فتعلق قلبه بها وبعملها وندم
على ما فات من أمره .. وقال :
غنّــام ليـتي مـاحضرت الشديـدا
ولا شفــت مــن علــّق بقلـبي سـطيا
الجــادل اللــّي لـون عنق الفريدا
مـا
بــه مـن اللـي تكـره النفـس شيـا
عسـر علــى القنـاص ما له يصيدا
لـو دارقــه مـع كـل حـيـد ذريـــا
حــالي غــدت كنه نحيل الجريدا
اللـي طــواه اليبــس مــن عـقـب ريا
وغـديــت كنـيمن مليك العبيدا
اللــي طلــب عـمـه يبــي العتـق
عيـّا
الـزاد مــا أذوقـه ولا الماء
البريدا
والنفـس مــن ضـيـم الليــالي
طنـيــا
يـا مــازماً من دونـها راس حيدا
ومــن وادي مـربــع والآخــر
سـنــيا
حــالـوا عليهـا دونها اخوان غيدا
أهــل
سـربة تـبـدي والاخـــرى كـميا
لــو كــان لي حظ ورأي سديدا
قبـلتـها مـير اقـشـر الــحـظ
عيـــّا
غنــام يــا زبـن الحصان البليدا
يــا ريفــ أهــل هجــن سفـرهن خليا
الـوجــد لـو أنـه يجيب الوجيدا
تـجــيبه أسبــاب تـحطــه هـنـــيا
حــتى يطـيب الكيف ونحط عيدا
ونــوقـد بـجلحــوفـه وعـوج
الـحـنيا
وله قصيدة أخرى منها :
يــالنفـس عذبتين في تبعي أرباك
وأشــوف مـالـك شـف إلا بالأجـنـاب
إن يســرّ الله جـان مـا ارضان
وارضاك
وإلا فجـزنا عـن هـوى واضح السناب
وودك بعـشـرة خـير مـير مـا جـاك
الله يـجيـبه لـك بسهـلات الأسباب
الطـيب لـه عـرق إلا نـاشك أحيـاك
وعـرق الـردى يتلـحق اللي بالاصلاب
ومـن جـث مـن خـو يذوقه بلا شكاك
والـجح مـا تقلـب حـلاويه الاشـراب
وعـرق الـخدج ما يستوي منه مسواك
لو كــان فــوق الشـط يسقـى بعباب
عبد الله
الصالح السعود :
وكان يصنع النقائر من جبل ( خرطم )
وله قصيدة منها :
يا بــو علـي وان جيت خلي مع
السوق
سلـّم عليـه وخـبـره بـالسريـــره
قـل لـه تراني بـأيسر الضلـع من فـوق
يــجي يعــاونـي بقـلـب النقـيره
عبد الرحمن
النصار :
وله قصيدة يشكي إلى أخيه حال
الدنيا ويطلب منه الإقامة في مزرعته
بعد أن أضطر للهجرة منها :
يـقطعــك عمـر ما جرى بـه نواميس
والقـلـب مـن مسـودن مـا
يـنــام
يـا خـوي أنـا كثـرت علي الهواجيس
وأطلـب لعـلـك دايـم
بـالمـكــاني
شـرهـك عليـنا كتـبنا بالقراطيس
ومـخـبرينــك
بـالخـفــا والبيـاني
أربــع سـنين مـحذفين الملابيس
مـن عـقبهـن
ركــابنــا حمــيراني
علي الفجحان :
وله قصيدة يذكر فيها أهل زوجته في
إحدى قرى السر منها :
يــا مسنـدي حدر عليها الشعيب
مـن حــد معـرض
قصـرهم لا تعــداه
وإن مـت مـن خلـي تراني عطيب
هــذي ســواة الــحب
يـا شين فرقاه
محمد الركياني
:
وله قصائد كثيرة جداً منها ما
قاله عندما اشار عليه أحدهم بالغوص
فقال :
قـالـوا لي الغـوص زيـن وقلت لا
بالله
مــا هـوب ودي ولا يطري على بالي
شفـي ظهـر فاطـري والعـد تنـدله
غــوصي إلا درهمـت بالفنـتق الـخالي
لا قــال خطـوا النشـاما حوّل الدلة
ريضــوا عليهـن ليمـنه يلـحق
التـالي
أخـير مـن ركبـتي غوص البحر كله
إلا حصـل مثـل ابـن نصـار يـبرا لـي
نعــم الخـوي المـباري طيب المله
أغليــه فـإن الــخوي في مـوسمه غالي
وله قصيدة أخرى قالها عندما
انكسرت ناقته منها :
يـا فاطــري خليتهـا بأيسر
القور
ســمر الجـبل مـاهيب عنـها بعيــدة
أقفيـت منـها عنـدها الخرج والكور
وعيــني تــهل الـدمـع مــما مجيـدة
حمــرا إلى سـاجت حباله على الزور
راحـت
مـع الـديّان مثـل الفــريــدة
أصــابها مـن وال الأقـدار عاثـور
متمـكـن مـن فاطــري بـالعضيــدة
وله قصيدة أخرى منها :
يــا هـل النضـا دام فيها مشى
أوهجه
خــوذوا عليـهن بــزوماع ودفــلاج
خــوذوا عـلى اكوار عيرات النضا سجه
خلـوا
لـهن بأشهـب اللاهـوب مسهـاج
غنطــس اللـيـل والديـّان مفتجـة
أســري
لحالـي وعنــد الله مـــخراج
نــبي نــدوّر عليهـن أسود الحجة
اللــي محلـه بصنــدوق الحشــا
لاجـي
أقفـيـت منهـم سـواة الطير بالعجة
قطــع أسبـوقــه ولـه بالريـح
مـدراج
فيمـا مضــى حائـل من دونهم لجه
ودو يضيــع هـقــاوي كــل فـرتاج
شعراء آخرون :
وقد أورد الشيخ عبد الله بن خميس
في كتابه أحاديث السمر قصيدة لشاعر
من أهل المذنب هو محمد البحيري
مطلعها :
يـا راكبـين أكـوار هجن هفاهيف
هنيــكم يـا مبعــدين عـن الـــهور
يــا مـن يوديني من السيف للريف
نــجدي هـوادي وكـل من طـاع لي شور
ستوي بـي البرغـوث شيء زعانيف
مــن شـاف حــالي قـال يحوّل مجدور
وقد أوردنا باقي القصيدة في
موضوع ( التضاريس ) لما تحتوي عليه من
وصف لطبيعة المنطقة .
ويذكر بعض الرواة من أهل المذنب أنه
لا ينتسب لعائلة البحاري المعروفة
بالمذنب وإنما لقب بذلك بعد سفره إلى
البحر . وأشار أحد الرواة
إلى أن اسمه محمد الغنايم وأنه بعد أن
طالت غربته سافر إليه سالم الغنايم
فأنشده ابياتاً يذكر بها رفيقه الذي
اشار عليه بالسفر منها :
بــا بـن غنـايـم خبـّر الربـع
بالحال
واذكـر جــوابي للـعيـال المطاليق
طــاوعت ابـن عامـر وهرجـه وما قال
ومـن
طاوعـه مـا له من الله مواثيـق
******
ومن
شعراء المذنب أيضا إبن مطلق وله عدة
قصائد قالها عندما هاجر من المذنب
بعد أن أصاب دماً ثم رجع إليه خفية
وارتحل بوالدته إلى العراق ثم اضطر
لإعادتها حيث إنها لم تتعود على
المعيشة في تلك الجهات .
ومن أهل المذنب شعراء آخرون منهم
ناصر العبد الله العقيلي وشايع
الخضير وعبد الكريم النقيثان
وإبراهيم الرشيد وقد دارت بينهم
مساجلات لا مجال لإيرادها هنا ،
ومنهم عبد الكريم الجريد وعبد الله
الجمل وراشد المحيسن ومحمد المقبل
وعبد العزيز الشتوي وسليمان الجمل
ومحمد الوهيد وعبد الرحمن المخيمر
وسليمان الحايك وابن شويمان وغيرهم
من الشعراء الذين لم تدون أشعارهم .
[ مرحبـا ][ بانوراما ][ صور][ دليل الهاتف ][ مكتبة المذنب][ جولة سعوديه ][ سجل الزوار][الصفحة الرئيسيه][English]