صنعة .. في اليد
استخدم السكان كغيرهم من
سكان نجد في الماضي أدوات تصنع
محلياً في اغلب الأحيان وتعمد على
مواد خام محلية في البيئة التي
يعيشون فيها. وقد تم الاستغناء عن
معظمها في الوقت الراهن .
فمن الصناعات الخشبية ..
الأبواب والنوافذ والصناديق
المزخرفة الخاصة بالنساء .
و ( الدرّاج والمحال ) المستخدمة
في السواني ، ورحال الإبل (
الشـداد ) ومقـابض الآلات
الـزراعية .. كالمسحـاة والفـاروع (
الفأس ذو الراسين ) والمخلب (
المنجل ) وغيرها .
كما يتم دبغ الجلود بالأرطي أو ثمر
الأثل ( الكرمع ) وأهم ما
يصنع منها القرب التي تستخدم لنقل
الماء فوق ظهور الحيوانات ويستخدم
بعضها لتبريد الماء في الصيف وتسمى (
الشنه ) حيث تعلق بوتد خشبي يثبت
في الجدار أو بقطعة خشبية منحوتة
بشكل خاص تسمى ( المحجان )
يربط بها حبل يعلّق في السقف .
ويسمى الصغير من القرب ( الصميل )
وكان يستعمل في الماضي لخض الحليب
الرائب بعد أن يعلق بين ثلاثة أعواد
خشبية تسمى ( القنارة ) التي
تتكون من ثلاث خشبات متوسطة الطول
والحجم تثبت بوضع خاص .. حيث تجتمع
رؤوسها في الأعلى وتربط بحبل وتتباعد
قوائمها في الأسفل ليمكن تعليق
الصميل بينها ويهز حتى يصبح اللبن
جاهزاً. ويقوم بهذا الأمر غالباً
النساء الطاعنات في السن في الصباح
الباكر .
كما توجد صناعات أولية معتمدة على
شجر النخيل كالمراوح اليدوية التي
تسمى ( المهاف ) وتكون
بأحجام مختلفة يستعمل الكبير منها في
المناسبات الكبيرة أثناء تقديم
الأكل، ويستخدم الصغير في المنازل
والمساجد قبل انتشار المراوح
الكهربائية والمكيفات. كما يصنع من
سعف النخيل الحبال والمكانس اليدوية
والزنابيل المتفاوتة الحجم
والاستعمال، ويسمى الصغير منها (
المحدرة ) ويتميز بمقبضين
جانبيين من ليف النخيل، تسمى (
العراوي ). ومنها ما يستخدم في
تجميع الرطب المجني من النخيل ويطلق
عليه اسم ( المخرف ) .. ويتميز
عن الأنواع الأخرى بحبل من الليف
يقـارب طوله المتر يربط طرفيه
بالزنبيل المتوسط الحجم، ويغطى
الحبل بطبقة لينة من القماش لئلا
يؤثر في يد من يصعد به إلى النخلة. كما
يصنع الحصير بأحجام وأشكال مختلفة
منها ما يستخدم كبساط للجلوس أو
سجاجيد للصلاة، ومنها ما يكون على
شكل حصيرة مستديرة تسمى ( السفرة
) تستعمل لوضع الطعام عليها.
كما يصنع من الخوص القفف الصغيرة
والمنسفة التي تستعمل أثناء تنقية
القمح وتشبه السفرة في الشكل مع وجود
جوانب تحيط بها. والوقر الذي يوضع فوق
ظهور الحمير لنقل السماد ونحوه.
كما يصنع من وبر الإبل وصوف الأغنام
أنواع مختلفة من البسط والمزاود التي
تعتبر ذات أهمية أثناء السفر حيث
توضع فيها الأواني والحاجيات التي
يتزود بها المسافر، كما تصنع منها
الأكياس التي يسمى الكبير منها (
العدل ) بكسر العين والدال
والمنثر الذي يستخدم في نقل البرسيم
والتبن. كما تصنع العوقدة من حديد
تطرق بشكل خاص بحيث يبرز منها كلاليب
معقوفة إلى أعلى ويربط بها حبل
وتستعمل لإخراج ما يسقط في الآبار
العميقة دون الحاجة للنزول إلى قاعها
.
[ مرحبـا ][ بانوراما ][ صور][ دليل الهاتف ][ مكتبة المذنب][ جولة سعوديه ][ سجل الزوار][الصفحة الرئيسيه][English]