تراثيــــــات..!
إصطبغت الحياة الاجتماعية
بالمذنب في الماضي بمجموعة عادات
أصبحت الآن جزءاً من التراث. ومنها:
القدحـة:
يضع بعض الشباب في الماضي على ظاهر
الذراع بعض الوشوم بتعريض اليد
للحرارة بطرق متعددة .. اعتقاداً منهم
بأنها تساعد على دقة التصويب باليد.
الوسـم:
يقوم الرعاة ومربي الأغنام والإبل
بوضع علامة مميزة على حيواناتهم
باستعمال الحديد الساخن أو الطلاء
الملون لتمييز حيوانات المالك عن
غيرها. كما توجد عادات أخرى تخص
أوضاعاً اجتماعية محددة لا يزال
العمل بها قائماً مثل:
النزالـه:
وهي الوليمة التي تقيمها الأسرة عند
استقرارها في بيت جديد.
البشـارة:
وتشمل ما يعطى لمن يزف خبراً سعيداً
كولادة طفل ذكر أو قدوم غائب أو شفاء
مريض.
الطلاعـة:
ما يقدمه الزوج لزوجته بعد انقضاء
أربعين يوماً على ولادتها.
الشـرط: ما
يعطي للطفل الصغير كالحلوى والحمص (القريض)
من قبل كبار السن في معظم الأوقات.
الحقـاق:
ويشمل الهدية التي يقدمها
العائد من الحج أو القادم من سفر.
كما أن هناك بعض العادات التي قل
العمل بها بعد انتهاء مناسبتها التي
أوجدتها مثل:
الصـلالة:
ويعني بها المبلغ النقدي الذي يعطى
لمن يقوم برعي الحيوانات عند إعادتها
لأصحابها.
الختـامة:
وهي الوليمة التي يقيمها الفلاح عند
اختتام بذر المحصول وسقيه للمرة
الأولى.
المطـاره:
عندما ينزل المطر يقوم المزارعون
بإيقاف وسائل الري مؤقتاً ويبقون في
مزارعهم دون عمل ويقضون وقتاً ممتعاً
مع أسرهم وهو أمر قليل الحدوث.
الحفاظـة:
وتشمل ما يعطيه مالك الشيء المفقود
لمن وجده، وقد كان بعض الأمراء في
الماضي قد حددوا مبلغاً من المال
يعطى لمن يقوم بحفظ الإبل الضائعة
حتى يتم تسليمها لصاحبها. وقد يرفض
المالك تسلمي الحفاظة لمدة من الوقت
استكثاراً لها كقصة الرجل الذي رفض
تسليم ستة ريالات لرجل قام بحفظ
ثلاثة من إبله الضائعة في منتصف
القرن الماضي وعندما عجز عن أخذها
بالخديعة قام بتقديم شكوى إلى
الإمارة التي ألزمته بدفعها وتكليفه
بدفع تكاليف انتقال من قام بمتابعة
القضية مما استوجب بيع اثنين من إبله
لتسديد ما عليه وعاد بالثالث.
الحـذيّة:
عندما يقابل أحدهم صاحباً له يحمل
أغراضاً خاصة ما كان صالحاً للأكل
فإنه يلقي عليه هذه الكلمة طالباً
منحه بعض ما معه فيرد عليه بقوله ابشر
بالعطية وتعطى هذه العادة دلالة
واضحة على رفع الكلفة وقوة الترابط
الاجتماعي بين السكان في الماضي.
السـلابة:
عندما ينال شخص ما أمراً يتوق إلى
تحقيقه يلقى عليه أول من يقابله من
أصدقائه كلمة (سالبينك) فيرد عليه
بقوله مشرية، وهذه الالفاظ محددة لا
يمكن تغييرها لتعارف السكان عليها
إلا من قل قليلي الخبرة. وفي الغالب
لا يقدم المسلوب للسالب شيئاً على
الرغم من التزامه الظاهري.
العمار:
ما يعطى للأطفال في أيام عاشوراء من
كل عام حيث كان شهر المحرم يسمى عند
العامة (العمر) وقد كان صغار السن
يطرقون أبواب البيوت ويرددون كلمات
تتضمن الدعاء لأهل البيت حيث يعطون
ما يتيسر لدى أهل المنزل من مأكولات
تناسب الأطفال. وقد يطلق الصغار بعض
الأهازيج بذم أهل البيت في حالة
حرمانهم.
ومن العادات التي ما زالت منتشرة
على نطاق واسع بين سائر أفراد
المجتمع هي إلزام من يخطىء في قول أو
فعل على غيره خاصة إذا كان ذلك بحضور
آخرين بإرضاء الطرف الآخر. وقد يقر
المخطىء بفعله فيؤدي ما يسمى (الحق)
لصاحبه على شكل وليمة يدعى لها جميع
الحاضرين وقد يرفض ذلك مع إبداء
الأسباب فيطول الجدال .. ويتم تحكيم
أحد الحضور الذي يستمع لأقوال
الطرفين ويصدر حكمه على أحدهما أو
كليهما .. وفي الغالب يكتفي بإثبات
الحق دون المطالبة بتنفيذه.
عسـاكم من
عواده: تشمل بهجة
العيد في أبهى صورها ربوع المنطقة
وتعم الكبار والصغار. ففي ليلة العيد
يجتمع الشباب حتى الفجر بعد أن
يكونوا قد اشتركوا في الأعداد لوجبة
دسمة تليق بهذه المناسبة السعيدة.
وبعد أداء صلاة العيد في الصباح
الباكر يقوم سكان كل حارة بفرش أحد
الشوارع أو الساحات المناسبة ويقدم
أهل كل بيت وجبة طعام يبذلون قصارى
جهدهم في تجهيزها ويتفننون في
إعدادها، ويقدم الطعام للأكل في مكان
الاجتماع مع وجوب التنقل من صحن لآخر
حيث يشارك كل شخص بتذوق معظم الأطعمة
المعروضة مما قد يعرضه لعسر الهضم
ولذا يقول المثل الشعبي (اثقل من وجبة
العيد). ويقوم الأهالي قبل العيد
بأيام بإعداد مكان عام للاحتفالات
ويشارك بعضهم بأداء الفنون الشعبية
على دقات الطبول كالسامري والحوطي
والعرضة النجدية ولكل منها أداء خاص
يختلف عن الآخر. كما يقوم الشباب
برحلات إلى البر تستمر لعدة أيام
تجديداً للنشاط وترويحاً عن النفس.
كما يتبادل السكان الزيارات. وفي
الماضي كان صغار السن يطرقون أبواب
البيوت ليتلقوا العيدية من أهلها كما
يقومون بارتداء أجمل ملابسهم
ويمارسون بعض الألعاب النارية
المتنوعة.
[ مرحبـا ][ بانوراما ][ صور][ دليل الهاتف ][ مكتبة المذنب][ جولة سعوديه ][ سجل الزوار][الصفحة الرئيسيه][English]