زار المذنب أو مر به في
النصف الأول من القرن الماضي عدد من
الشخصيات الإنجليزية التي سجلت
مذكراتها عن هذه المنطقة وأبدت فيها
انطباعاتها بما يعطي فكرة عامة عن
المذنب القديمة ..
فقد أورد المعتمد السياسي
الإنجليزي في الكويت الكولونيل
هاميلتون معلومات قيمة عن المذنب في (اليوميات)
التي دوّنها أثناء قيامه برحلة من
الكويت إلى الرياض مروراً بمنطقة
القصيم عام 1335هـ ننقل منها حرفياً ما
يخص المنطقة وهو :
3 نوفمبر 1917م :
انطلقنا في المسير من عنيزة حوالي
السابعة صباحاً وتوقفنا الساعة
العاشرة وخمس دقائق صباحاً. .أرسل
مطلق النعيمي برفقته محمد بن دحباس
إلى شيخ المذنب فهد العقيلي لإحاطته
علماً بوصولنا المرتقب للمدينة في
نهار الغدالشرقي . كان اتجاهنا العام
اليوم جنوباً للجنوب على أرض وعرة
صخرية قليلة النبات جداً في معظم
أجزائهاالجانب . معلمنا على الطريق
اثنين من المنحدرات الصخرية الشاهقة
على أيمن الطريق .. حيث قيل إننا سنهبط
بعد ذلك مباشرة إلى نخيل المذنب
وشاهدنا من المكان الذي توقفنا عنده
من خلال شعب على الجانب الأيسر
للطريق إلى المذنب جهة الشمال الشرقي
منخفضاً به نخيل يقال إنها قرية
العزيزية .. المسير حوالي . الطقس منعش
للغاية .
انطلقنا في الساعة الثالثة
عصراً وتوقفنا الساعة الخامسة نظراً
لأننا لم نرغب في الوصول إلى المذنب
قبل الصباح وأصبحنا على مسيرة ساعتين
من المذنب وخيمنا بمنخفض فيه أعشاب
غير كثيفة من أجل الجمال.
4 نوفمبر:
إنطلقنا في المسيرالساعة
الثالثة وعشر دقائق صباحاً وبلغنا
مكاناً بالقرب من المذنب وتوقفنا على
أرض صخرية متموجة في انتظار شروق
الشمس ثم واصلنا السير نحو المدينة
وصادفنا في الطريق فارسين أرسلهما
الأمير لملاقاتنا.
توجهنا إلى محلة الأمير
وتناولنا الشاي والقهوة. كانت صالة
الاستقبال طويلة إضاءتها خافتة وفي
نهايتها موقد فوقه حوالي ثمانية أو
تسعة أباريق كبيرة من القهوة، يبدو
كالعادة في قاعة الجلوس العديد من
السجاد والمساند الجانبية لجهة يمين
المدفأة ، دارت محادثات لمدة ساعة ثم
عدنا للمخيم من أجل الاستحمام وتغيير
الملابس .
تطرق الحديث عن شكسبير ..
الذي عبر من هنا في ربيع عام 1912م لدى
عودته من الرياض وأخبرني الأمير أن
ابن جعل من هذا المكان محطة للراحة في
ذهابه وإيابه للقصيمولكن ، والطريق
من ناحية المستوى يعتبر مناسباً
للجمال لوفرة الأعشاب فيه يقولون إن
الطريق عبر القرى يعتبر مختصراً
ويتميز بوفرة المياه عند مستويات
قريبة من ناحية وإمكانية التزود
بالمؤن من ناحية أخرى .. وفي حالة
العودة فإن عليّ سلوك طريق المستوي.
من الأفضل للشخص أن يسير في الصحراء
فهذه القرى تؤدي إلى تكاسل وعدم
اكتراث المرافقين أما من ناحية الأمن
فليس هناك مجال للخيار بالنسبة
لجماعة صغيرة وبالنسبة لمجموعة
كبيرة من حوالي 20 فارساً مثلاً فإن
طريق القرى يكون مأموناً تماماً
بالنسبة إليهم من طريق الصحراء ذلك
أن هناك قبائل يخشى منها في المستوى.
تشبه المذنب لحد كبير قرية هندية
اكثر منها قرية عربية فالتربة طينية
كلها ومستوية تماماً ولا اثر للرمال
في أي مكان. حقول كبيرة من الذرة
والشعير تحيط بها الحدائق وليست
القرية محصنة ولكن لها قصر فريد
أخبروني بأنهم ليس لهم أعداء حتى
يخشونهم وإن أكثر من 100 من السكان
ذهبوا إلى الحجاز للخدمة تحت إمرة
الشريف.
يعد فهد العبد الكريم شخصية جذّابة
يبلغ من العمر 40 عاماً وأنه بقي 25
عاماً أميراً في هذا المكان وانه كان
قد خلف والده، ولم يزل صبياً في
الخامسة عشرة من عمره ولم يسبق له
السفر إطلاقاً. لا يوجد غير حصن واحد
في المدينة والقرى تحيط بالمدينة
لمسافة ميلين والسكان أقل من 3000 نسمة،
قدّمت للأمير هدية عبارة عن عباءة
أنيقة و70 دولاراً ولكنه رفض قبول أي
شيء على الإطلاق.
تتميز المذنب أساساً بطبيعة سهلها
المسطح الذي بنيت عليه وتحيط الصخور
الحجرية بالمنخفض كما أنها بطبيعة
تكوينها عرضة للهجوم من كل جانب وكان
السكان يردون عليّ بكلمة السلام
عليكم والابتسامة تعلو وجوههم. لم
ألاحظ فظاظة ويبدو أن مرد ذلك كونهم
يعاملونني كضيف له مكانته عند ابن
سعود واجتاز إقليماً من أقاليمه
وبصحبتي مبعوثين خصوصيين من لدنه،
المياه في هذا المكان مالحة فلا أحد
يشرب منها اللهم إلا من بئر عند قصر
ابن سعود حيث مياهه على عمق 45 قدماً
من مستوى السطح. وهي حقيقة مياه صالحة
عذبة وهي أفضل ما شربنا منذ مغادرتنا
الكويت.
تركنا المكان حوالي الساعة الواحدة
والنصف بعد الظهر وتوقفنا مدة نصف
ساعة في قصر ابن سعود الذي يبعد عن
المدينة حوالي الميل والنصف ووصلنا
إلى المربع حوالي الخامسة وعشر دقائق
مساء). انتهى كلامه عنا لمنطقة.
كما زار المذنب في عام 1917م 1336هـ
الرحالة الإنجليزي سانت جون فيلبي
وأورد معلومات مفصلة تضمنت سرداً
دقيقاً لتحركاته ووصفاً لطبيعة
المنطقة.
فقد وصف المربع بعد أن توقف به وقت
الظهيرة بأنه يتكون من قصرين
متباعدين بينهما عدد من أشجار النخيل
ولا يزيد سكانه على أربعين شخصاً.
ثم واصل مسيره بعد أن هدأت الرياح
وحملت معها بعض الغيوم في الأفق
واصفاً المنطقة الواقعة شمال وادي
المربع بأنها طبقة حجرية متموجة
تستمر حتى النفود الشرقية حيث كان
يرعى على حافتها قطيع ضخم من جمال
الإخوان.
واضاف أن هذه النفود عريضة
ويجاورها من الغرب منخفض دائري قطره
حوالي الميلين شهد في الماضي صراعاً
بين قبيلتين من مطير أفنت إحداهما
الأخرى في هذه الصحراء.
وعلى بعد ميل واحد وصل إلى شعيب
روضة الزرع حيث تمتد رقعة خضراء من
نباتات مختلفة منها الإرطي الذي يوجد
في النفود غالباً وقد تم تنظيف جزء
ملحوظ من الروضة لغرض حراثتها على يد
مزارعين من المذنب وتبلغ مساحتها 30
هكتاراً تم تقسيمها بواسطة السواقي
التي يبلغ عرضها قدماً واحداً وعمقها
بوصتين.
ثم مر بشعيب تبينان الذي ينتهي
بمنخفض كبير هو المصية التي تحتوي
على مرعى احتياطي عن النفود يسمى حمى
لأهالي المذنب الذين يحرسونها
بواسطة برجين أو ثلاثة أبراج حيث
تأتي مجموعات من حين لآخر لاقتطاع
الاعشاب المختلفة التي تغطي مساحة
كبيرة من هذه الروضة.
وبعد أن اتضحت الوجهة بالنسبة له
أرسل اثنين من اتباعه هما مترك ومنور
لإبلاغ أمير المذنب بوصوله وسار مع
دليله ناصر مع الدرب الواضح على
السطح الصخري الذي اعتقد انه سيستطيع
رؤية المذنب منه.
وعندما وصل إلى ركام الحجارة جنوب
القفيفة غربت الشمس وظهر اللون
البرتقالي على الرمال بدأ دليله
بأداء صلاة المغرب فاخذ يتأمل هذا
المنظر البديع من حوله وأبدى شعوره
الدائم بالكثير من الإعجاب من بساطة
الشعائر الدينية الإسلامية.
وفي تلك اللحظة وصل ثلاثة أشخاص
أبناء عم لأمير المذنب يسألون عن
جمالهم الضالة حسبما اخبره الدليل
ناصر الذي ينتمي للنواصر من تميم
والذي يرتبط مع الأمير بصلة قرابة
بعيدة.
ثم كتب وصفاً عن المظهر الجغرافي
للمنطقة فذكر أن المذنب حوض واسع
تحده سلسلة جبال خرطم من الشرق ومحاط
من الجهات الأخرى بصفراء تنحدر منها
اودية عديدة تصب في هذا المنخفض
وتمنح المياه والخصوبة للتربة.
وتمتد بعد سلسلة التلال النفود نحو
الشمال الشرقي بعرض يصل إلى 4 أميال
حيث يحدها من الشرق سهل المستوي.
وبعد أن هبط الظلام عبر شعيب
القفيفة نحو قصر الأمير المبني بصفة
جيدة ونصب خيامه بالقرب من بئر ماء
تحت الإنشاء حيث وصل الدلو إلى منسوب
الماء على عمق عدة قامات.
وأضاف أن المعادن أثرت على مياه
المذنب فأصبح لها مذاق مالح وأن معدل
العمق 8 - 10 قامات ولكن المروى للمنطقة
كلها من بئر عمقه 7قامات يقع في بستان
للنخيل خلف قصر الأمير.
وقد اشتكى من الإنهاك بسبب المشي
الطويل في ذلك اليوم وأن المسافة
الفعلية بين المربع والقفيفه 6 أميال.
وذكر أنه علم أن مضيفه الأمير فهد
بن عبد الكريم العقيلي يفكر في
اغتنام ساعات الليل ليتبع الملك عبد
العزيز الذي غادر عنيزة الساعة
الرابعة بعد العصر.
وقال: إن الأمير استقبله بنفسه عند
مدخل القصر وأرشده إلى القهوة التي
كانت بطول 40 قدماً وعرض 18 قدماً
وارتفاعها 25 قدماً. وذات جدران صلبة
مطلية بالطين ومفروشة بالسجاد
والوسائد وذات أبواب مزخرفة وبعد
تناول القهوة وتبادل التحية مع
المضيف الذي عبر عن سروره بهذه
الضيافة ثم غاب فترة ليدعوهم لتناول
العشاء في غرفة بالطابق الأول حيث
كانت أول وجبة تناولوها في ذلك اليوم.
وقد وصف الأمير بأنه دون أدنى شك
رجل فذ وأعلى كثيراً من المتوسط
ويتمتع برؤية وردية ولديه بعض الخبرة
عن العالم الخارجي وقد تذكر زيارة
شكسبير له جيداً ولكنه لم يتذكر
ليتشمان الذي زار المذنب بشكل مؤكد
قبل الحرب العالمية الاولى أثناء
رحلته للرياض. ثم أضاف أن الأمير فهد
مثل الكثير من قادة نجد تربطهم علاقة
مصاهرة مع الأسرة الحاكمة حيث إن
والدته عمة إحدى السيدات اللاتي
تزوجهن الملك عبد العزيز وبعد أن
اضطر للاستئذان بسبب حرارة الجو أرسل
رشيد يحمل هدية قيمة للأمير ولكنه
أعادها مع رسالة بأن قبول الهدية
يتنافى مع عادات الضيافة كما دعاه
لتناول القهوة مرة أخرى قبل مغادرته.
وقبل منتصف الليل بقليل كان الأمير
مع مرافقه يغادران نحو الشمال والقمر
في كبد السماء يشع بنوره.
وفي اليوم التالي رأى قصر الأمير في
النهار فوصفه بأنه بناء مربع ضخم
يعلوه مكان مرتفع يستخدم كبرج حراسة
ومأذنة للمسجد الخاص بالأمير.
وذكر أنه يوجد في القفيفة قصران
آخران يحتويان على 12 - 15 هكتاراً من
النخيل مقسمة إلى أربعة أو خمسة
بساتين.
وقرر أن يتقصى كافة الجهات التابعة
للمذنب فسار عبر شعيب القفيفة لمسافة
تقارب الميل حتى وصل إلى برج مراقبة
جنوب واحة نبعة التي تحتوي على قصور
متباعدة وأربعة بساتين من النخيل على
طول مجرى الشعيب وخلفها تسعة أو عشرة
بيوت نصف مهدمة.
وإلى الجنوب منها (شيحة) وهي بطول
ربع ميل من الغرب إلى الشرق وتتكون من
قصرين أو ثلاثة تحيط بها أشجار
النخيل. ثم تابع مسيره ووصف الثليما
بأنها واحة كثيفة تقع على الضفة
اليمنى للوادي ومحاطة من جميع الجهات
بسور مبني من الطين وفيها شجر نخيل في
الجهة الشرقية مهمل لعدم استطاعة
المالكين شراء الجمال اللازمة لنزح
الماء من البئر وتوفير العمالة
للعناية بالنخيلالغربية . أما الجهة
فتبدو غنية زرعت بالبرسيم والذرة وفي
الزاوية الشمالية الغربية توجد
مقبرة وعشرة بيوت مهجورة ولا يتجاوز
السكان فرداً ثم وصل 50 إلى القاع وقدر
عدد سكانه بما يماثل عدد سكان الواحة
السابقة وعدد بيوته سبعة أو ثمانية
متفرقة على أطراف بساتين النخيل.
وذكر أن عدد سكان العليا يقارب الـ200
نسمة وان المسافة الخالية بينها وبين
عين العقيلي تقارب 200 ياردة. وقد وصف
الأخيرة بأنها غنية ومزروعة جيداً
وامتدادها نصف ميل من الجنوب الغربي
نحو الشمال الشرقي .. ويحيط بالبستان
الرئيسي الذي تبلغ مساحته 20 هكتاراً سور
منخفض يحتوي على ثلاثة قصور شيدت
بطريقة جيدة يبدو أحدها في نهاية
البستان كقلعة ويجاوره ثلاثة بساتين
أصغر حجماً.
ثم توجه نحو الجراية التي سماها
المجماج باسم سكانها الذين قدر عددهم
بمائة نسمة وتتكون من بستانين كبيرين
يتم ريهما بواسطة قناة تتغذى من بئر
في بستان اصغر على بعد 400 ياردة.
وقد التقى بعد انطلاقه من الجراية
بثلاثة أشخاص أحدهم من الإخوان كان
يعتمر عمامة بيضاء ويحمل بندقية على
كتفه وعندما سأله الدليل ناصر عن
وجهته لم يجبه. وكان فيلبي آنذاك
مشغولاً بتعبئة الفيلم الخاص
بكاميرا التصوير الخاصة به ثم قابله
رجل كبير السن وصرخ به قائلاً:
من أنت وماذا تكتب؟.
ووجد رجلاً نائماً في الشمس فأيقظه
أحد المرافقين فتابع مسيره وكان ذلك
على مقربة من رقعة نخيل لا يعرف لها
اسماً. ثم دخل واحة المذنب الرئيسية (الشورقية)
وذكر أن سكانها 200 نسمة وبها حوالي 30
بيتاً من الطين ويعمل سكانها بزراعة
النخيل التي تمتد إلى الجنوب مسافة
ميل واحد.
وأضاف أنه يمتد نحو الشرق بساتين
تسمى الرفيعة تستمر حتى نهاية الوادي
الذي ينتهي عند جبل خرطم حيث تزرع
الذرة بشكل جيد. ثم ذكر أن الديرة
ليست محاطة بسور وشكلها مستطيل بطول
نصف ميل من الشمال للجنوب وعرضها 300
ياردة. وان الجهة الغربية منحنية
للداخل على شكل نصف دائرة مواجهة
للفرع الشمالي للوادي وبها عدد من
البيوت المتهدمة ويقع إلى الشمال
والغرب منها ارض زراعية للذرة وشريط
غزير من النخيل خارج البوابة الغربية
عرضها 200 ياردة وطولها ميل.
ويدل وجود بوابات في الشرق على أن
البلدة كانت محاطة بسور في وقت مضى
وتوجد بوابة أخرى في الشمال تمتد
بعدها أشجار النخيل حتى منخفض
السفالة وتشكل البيوت حاجزاً
مستمراً حتى البوابة الغربية.
ووصف البوابات بأنها بناء من الطين
مسقوفة بعوارض خشبية وغطاء من فروع
النخيل وقد قدر عدد سكان المذنب
بأنهم لا يزيدون على 2000 نسمة.
وقال إن من الواضح أن المذنب كانت
اكثر غنى وازدهاراً في الماضي. وأضاف
أن المنطقة قد استفادت من انتشار
الأمن الذي وفرته الحكومة السعودية
للجهات التي خضعت لسلطاتها آنذاك.
ثم وصل إلى السفالة عبر الطريق
المتجه إلى القصيم حيث تنتشر الآبار
التي يصل عمقها إلى 6 أقدام فقط. وحيث
إنه مر بها بعد نهاية موسم زراعة
القمح وفك معدات نزح المياه فقط
وصفها بأنها تبدو كالهياكل العظمية
الفقيرة.
ووصل إلى رقعة إثل في منخفض الوادي
تزرع على ضفافه الذرة وتوجد قصور
منفردة حيث يتجه الوادي نحو الجبل ثم
ينحدر إلى روضة واسعة يسيل منها إلى
غور واسع من الملح يستمر عدة أميال
على طول الجبل يسمى مملحة العوشزية
التي تبدو كبحيرة ضخمة متجمدة ومغطاة
بالثلج ولكنها تحتوي على طبعة من
الملح الأبيض الصافي بعمق قدم واحد
وبعدها طبقة من الطين الأسود الذي
يصبح بعد سقوط الأمطار خطراً على من
يسير عليه.
ويستفيد من هذا الملح سكان السر
والمذنب والعوشزية ويأخذون حاجتهم
منه بالمجان وخاصة الجزء الشمالي
الأكثر جودة.
وأضاف أنه يعتقد أن مخزون الملح لا
ينضب وان من الصعوبة بمكان أن ينقل
الملح الجيد من السواحل لصحاري نجد.
وقال إنه على الرغم من أنه يبدو
ممتازاً من ناحية النوعية إلا أنه
اقل جودة من ملح الشقة قرب بريدة الذي
يجلب بكثرة في أسواق القصيم.
ثم وصل إلى شعيب أبو خشبة حيث توجد
رقعة صغيرة من النخيل المهمل وتندفع
المياه بغزارة من قناة قرب شجر
الطرفا وتستمر شمالاً لمسافة ميل
واحد حتى طرف المملحة الجنوبي.
وتمتد على الضفة الأخرى للوادي ارض
لزراعة الذرة محاطة بسور للحماية
ارتفاعه 4 أقدام ويوجد قربها مرعى جيد
للإبل.
وبعد أن عبر شعيب الأمية الذي ينتهي
في المملحة - أيضاً - استمر لمسافة نصف
ميل حتى وصل شعيب الضبة وذكر أن ضفته
اليمنى محلياً تعتبر الخط الفاصل بين
منطقة المذنب وباقي جهات منطقة
القصيم .
وعلى بعد ربع ميل توجد أربعة قصور
تسمى قصور فضل التي تبعد عن المذنب
حوالي 8 أميال.
ثم ذكر أنه سيواصل رحلته وسيروي
خبراته ومشاهداته في بقية مناطق
القصيم الأخرى .
[ مرحبـا ][ بانوراما ][ صور][ دليل الهاتف ][ مكتبة المذنب][ جولة سعوديه ][ سجل الزوار][الصفحة الرئيسيه][English]